كنت أمارس رياضتي المفضلة رفع الأثقال بالنادي واذ بأحد عمال
النادي ينادي سيد وسيم الك تليفون تلقيت التليفون وكان صوت ماما
تقول لي ماما وسيم برضايا عليك روح هلا لعند بيت عمتك سناء في
أولاد حارتها كسروا باب المطبخ الزجاجي وانت عارفه بيطل على
الحديقة وما بيفصله عن الشارع غيرها للحديقة وهي خايفة شو تعمل
الليلة لو ما اتصلح فرددت عليها طيب انت عارفة انه الساعة الآن
السابعة والنصف مساءا وعايز ساعة بسيارتي لما أوصل لها فبيتها بعيد
70 كيلو متر عن مدينتنا واذا ما القيت بائع زجاج الليلة وانتي
عارفة انه اليوم الجمعة المحلات بتكون مقفولة قالت لي اذا ما
الحقت تخلص نام عندها
بس لا تتركها خايفة قلت بصوت منخفض عاد ما
أنا مصدق اللي أروح بيتنا ناوي كنت أنيكك انتي وأختي عبورة 00قالت
شو بتقول مش سامعاك كويس قلت لها سلامتك وعلى أمرك يا ست الكل
أخذت دوشا سريعا ولبست وخرجت من النادي بالسيارة متجها الى بيت
عمتي سناء عمتي سناء تعمل ناظرة مدرسة بنات في بلدة أخرى غير
التي نقطنها ورفضت اقتراح والدي زمان أن تنتقل لبلدتنا وتسكن عندنا
بحجة أنها متعودة على هذه المدرسة وتشعر أنها جزءا منها فتركها
على راحتها فهي كانت أخته الوحيدة وكان يدللهاكثيرا وهي على فكرة
عمرها حوالي الأربعين ولكنها عزباء رفضت عشرات العرسان وآخر مرة
رأيتها فيها
كانت قبل ثلاث سنوات حينما زارتنا آخر مرة وحينما نذهب
لها بالأعياد والمناسبات تتحجج بانهماكها بالعمل حتى نعفيها من
زيارتنا والدي أوصانا بالا نهملها أو نرفض لها طلبا مهما كان
وصلت البلدة وفي طريقي أعرف في مدخل البلدة محلا يشوي الدجاج على
الفحم بطريقة لذيذة وكنت بعد التمارين جائعا فأوقفت السيارة وطلبت
ثلاث دجاجات مع حمص ومتبل وأوصيت أن يشوي ثلاث اسياخ بندورة وثلاث
بصل وثلاث فلفل أخضر حار أخذت الطلبية وكلمت عمتي وقلت لها بعد
خمس دقائق سأكون عندك يا عمتي ولا تتعشي لأني جايب عشانا معي
قالت بانتظارك حبيبي وصلتها وقبلتها وكنت أحبها لخفة دمها
وكنت اعيب عليها حبها للأكل والسمنة فكانت المقاجأة التي فاجأتني
أنها أصبحت نحيفة
وقلت بتعجب وين كيلوات اللحم اللي كنتي حاملاها
قالت عملت ريجيم بالرياضة والحمية قلت لها جسمك الآن يا عمتي
بيجنن لو شافوه رجال البلد لخطفوكي قالت قطعتهم الرجال عمي ما
بيشوفوا قلت لها ما هو انتي رفضتي عشرات العرسان قالت ما بدي
أتزوج خليني زي العصفورة وضعت الأكل على طاولة الطعام قالت لي
عمتي تعال يا وسيم شوف باب المطبخ وأنا سأضع الأكل في صحون وأحضر
السفرة كان الباب مكسورا وفعلا من الممكن أي حرامي الدخول عليها
ففي خوف وخاصة وهي عزباء وتقطن لوحدها رجعت قلت لها ولا يهمك يا
عمتي لن أتركك الا وهو قد تغير قالت ولو لم نجد بائع زجاج ماذا
ستفعل ؟ قلت لها سأنام عندك منذ كنت صغيرا لم أنم عندك فاكرة
أكلنا وحمدنا **** على نعمته وغسلت يدي وشربت الشاي الذي كانت
عمتي قد عملته استأذنت بعدها للذهاب للبحث عن بائع زجاج قالت يا
عمتي الآن صارت الساعة تقريبا العاشرة فلنؤجل تصليح الباب لصباح
الغد قلت لها على خاطرك ذاته أنا تعبان من السياقة ومن التمارين
بالنادي قلت لها سأضع ثقلا خلف الباب وأغطي الكسر بشرشف طاولة
أحضرت لي واحدا وثبته على الباب المكسور بحيث لا أحد يشك بكسره
ورجعت للصالون فوجدت عمتي قد غيرت ملابسها ولبست بيجامة خضراء خفيف
بلون الحشائش ومع تناسق جسمها لفت انتباهي جمالها والشيطان وسوس لي
وجعلني أشتهيها مع انها ما زالت بكرا فقلت لها ما شاء ****
ما أجمل جسمك صار يا عمتي بتجنني اللي عمره ما انجن قالت شو
عاجبك قلت لها بيهبل من حلاوته شو اعملتي حتى صرتي مانيكان وملكةجمال
قالت تمارين رياضية وحمام سونة وتخفيف الأكل قلت لها كم
صار وزنك عمتي قالت يمكن يا خمسين يا واحد وخمسين كيلو قلت لها
و**** انك صرتي فعلا أجمل البنات اللي بيشوفك الآن ما بيعطيكي عمر
أكتر من 17 سنة قالت يا بكاش أنا عديت الأربعين قبل أشهر قلت
لها وأنا أمسك خشب يد الكرسي عيني باردة عليكي اليوم الخميس خمسة
في عين الحسود اللي ما ايصلي عالنبي وقلنا بصوت واحد ****م صلي
وسلم على** ** قالت قوم نام يا وسيم قلت لها مو جاييني نوم
يا حبيبتي ( أول فخ ) الآن وأنا متعود أنام بعد الحادية عشرة
والنصف قالت واذا ما اعرفت اتنام يعني قلقت فماذا تفعل قلت لها لا
تخافي أنا أول ما أنام بعدها بثواني أدوب اتعدي واحد اتنين تلاتة
بتسمعي صوت شخيري أصله نومي ثقيل ( ثاني فخ ) ممكن اتجيبي الي
بطانية ومخدة مش عايز أيقظك من نومك قالت عشان ايه
قلت لها حتى
أنام هنا على الكنبة العريضة قالت لا يا عمتي تعال نام معي على
السرير فهو واسع بيسع أربعة قلت لها يضايقك شخيري وتقلبي وحركة
يدي قالت ولا ايهمك ( يظهر بدأت تتأثر بكلامي ) استأذنت وذهبت
لتنام بقيت بالصالة وفتحت جهاز التليفزيون وفرحت حينما وجدتها
فوجدت عمتي تأخذ وضع النائمة رجعت الى الكرسي وجلست وشغلت
التليفزيون بالريمونت كنترول وجعلت صوت الفيلم عاليا قليلا بحيث
يصل الى عمتي ( ثالث فخ )بعد نصف ساعة سمعت صوت أرجل عمتي
لاحظتها أنها وقفت مشدوهة حينما رأت المناظر الجن سية الصارخة
التي يعرضها الفيلم لعبت بيدي بحركة ظاهرة على زب ي بحيث جلخته
وبدأ ينتصب فصخت القميص والبنطلون وبقيت بالفانلة والشورت التي
كنت ألبسهما أثناء التمارين أخرجت زب ي الطويل من الشورت
وجلست وأنا متأكد أنها تفاجأت بحركتي ولكنني لا أنظر ناحيتها كأني
لا أعلم أنها تراني دخلت الحمام وبعد مدة خرجتثم دخلته مرة
ثانية بعد أن تفرجت علي وبقيت حوالي نصف ساعة بالحمام فكرت أنها
من الممكن أن تكون قد لعبت بيدها على كس ها خرجت عمتي من الحمام
ووقفت بجانب باب الممر بحيث لا أراها حوالي ثلث ساعة وكنت خلالها
أسمع صوت أنفاسها وتنهداتها من المحنة التي بدأت تأخذ طريقها في
جسد عمتي ثم سمعتها تعود لغرفتها وعادت بعد ربع ساعة وهي تقول
قبل أن تدخل الصالة وسيم لسه ما نمت حبيبي قوم نام دخلت الصالة
واذ بها قد غيرت البيجامة ولبست قميص نوم ساتان قصير وفتحة البزاز
واسعة وقد وضعت مكياجا خفيفا على وجهها مع روج على شفايفها
وعاملة تسريحة لشعرها ففهمت أن عمتي جاهزة أطفأت جهاز
التليفزيون وقمت معها قلت لها ما فيها شيء لو نمت بالصالون
قالت ما بيصير عيب هاحكي قلت لها تفضلي اختاري الجانب اللي
متعودة عليه حتى أغطيكي قالت لا سيبني أغطي نفسي نمت بالجانب
الثاني وقلت لها الدنيا حر أرجو ألا تغطي جسمي بقيت بالشورت
طبعا والزب المنتصب وظاهر للعيان دارت ظهرها لي وقد رفعت قليلا
من قميص نومها القصير بحيث بانت ثلثي افخاذها صبرت حوالي عشر
دقائق ثم بدأت بالشخير فأنا نبهت عليها بأنني أشخر وأتحرك وقد قبلت
( هاهاها ) وحركت جسمي مبتعدا عن عمتي بعد دقيقتين قلبت جسمي
باتجاه عمتي ومددت يدي على الجزء العلوي من ظهرها وقلت انتي جيتي
يا ديما ( اسم عشيقتي المسافرة عند أهلها ) حبيبتي مشتاق الك كتير
وصرت أعصر في ظهرها ثم حركت وأنا أنوع في أصوات الشخير أطراف
أصابعي علىظهر عمتي من الأعلى لأسفل الظهر فكنت أحرك أظافري على
طي زها لأثيرها بدات تلملم نفسها وتحرك سيقانها بحركات المحنة
نزلت يدي اليمنى على افخاذها وأنا أقول كيفك ديما طولتي علي
وأدخلت يدي بين افخاذها وبدأت أحرك أظافر أصابع يدي على
الأجزاء الداخلية لأفخاذ عمتي واذ بها تمسك يدي وتضعها على بزازها امممممممم
هتنيك عمتك
