أنا أحمد عندي ٢٤ سنة من القاهره كان ليا تجارب قبل كده مع بنات بس بعد ما بدأت اتفرج على بورن المثليين الحوار شدني إني أجرب مكنتش منجذب لحاجة معينة كنت حابب أجرب شعور اللي بينيك واللي بيتناك شعور أنك تبقي راكب راجل زيك والعكس بدأت اكلم ناس بس كنت متردد الصراحه كل ما اكلم حد واتفق اقابله اخاف ومروحش دا غير اللي معندوش مكان لحد ما اتعرفت ع حد من سني ساكن قريب حوالي نص ساعه واكون عنده هو ابن ناس وارتاحتله جامد وهو نفس الكلام والفكرة إني بدور ع حد مجرد أنه عايز ينيك أو يتناك لا أنا بدور ع علاقة حب واحترام نجرب فيها حاجات كتيره ومجنونة وفي نفس الوقت نعيش حياتنا عادي أنا اتجوز وهو يتجوز ولو عرفنا ندخلهم معانا ونحررهم احلام حاسس إني معاه ممكن نحققها اتفقت معاه ننزل نتقابل وروحت قابلته واتكلمت معاه هو اسمه عمر من نفس سني لقيته من لبسه وطريقته وكلامه عيل ابن ناس وبيشاركني نفس إهتماماتي وأفكاري قعدنا نتكلم كتير واتغدينا وبعدين روحنا حقيقي انبسط اوي معاه وهو قالي نفس الكلام لحد ما اتكلمنا إن احنا نتقابل يوم عند حد مننا نمارس العلاقة رجعت تاني خايف ومتردد وكنت ناوي امسح الشات ورقمه بس بعد تفكير طويل قلت كسمها في طيزها اللي يحصل يحصل وكلمته واتفقنا نتقابل عندي كمان يومين أهلي هيكونوا مسافرين ومش هيجوا غير بعدها بيومين والبيت هيكون فاضي نضفت البيت وجهزت نفسي
حلقت شعرتي وشعر طيزي وجبت جيل وزيت وفازلين وحقن شرجيه عشان لما نخلص ننضف نفسنا وواحدة هستخدمها قبل ما يجي وخلاص اليوم الموعود جه وأهلي سافروا ونزلت اقابل عمر عشان اخده البيت قابلته الساعه ١٠ الصبح كان شكله خايف ومتوتر والحقيقة وأنا كمان المهم طمئنته وقعدت اهزر معاه لحد ما فك كده كنت روحنا البيت المهم أنا نسيت اوصفلكم نفسي وعمر أنا طولي ١٨٢ شعري قصير جسمي متوسط ولا هو تخين ولا رفيع متناسق شكلي قمحاوي بس ملامحي كويسه أما عمر بقي أقصر مني بحاجة بسيطه ممكن محدش ياخد باله من الفرق جسمنا قريب من بعض هو شعره طويل وابيضاني وشكله جميل فعلا المهم روحنا البيت ودخلنا الشقة كان بردو التوتر والخوف بدأوا يرجعوا يبانوا عليه تاني قعدته وجبتله حاجه يشربها وقعدنا نهوى ونضحك بتاع نص ساعة لحد ما خد ع المكان واستريح وبعدين بدأت أمسك أيده هو فهم وضم ايدي وقعدنا نتكلم شويه وبعدين قالي لو جاهز نبدأ قلتله تمام بس قالي الاول هاخد شاور دخلته الحمام وجبته روب اخويا عشان لو حب يلبسه شويه وخرج كان لابس الروب وشكله جميل قلتله وأنا كمان هاخد شاور بسرعه أنا كده كده كنت مجهز نفسي بس زيادة نضافه مش هتضر المهم خرجت أنا كمان بالروب وقلتله يلا دخلت اوضتي كنت مجهزها وقافل الشباك عشان محدش يشوفنا من الجيران قفلت الباب ومسكت ايده وفضلنا باصين لبعض فتره حبيت اخد أنا الخطوه واشجعه قربت منه وبوسته من شفايفه بوسة سريعه وبعدين لقيته
بيبوسني بوسة زيها فرحت أنه بدأ يتفاعل معايا وبعدين بصينا لبعض ثواني وقمنا دخلنا ف بوسه جامده فشخ وفضلنا نبوس بعض من الشفايف يجي ربع ساعة وايديا عماله تحسس ع جسمه وهو نفس الكلام عمالين نأكل شفايف بعض من الهيجان وبعدها قلعنا الروبات كان لابس البوكسر بس وأنا كذلك نزلت ابوس ف رقبته وايدي بتقفش ف طيازه كانت طريه وحلوه أوي ف ايديا وهو ساب نفسه ع الآخر نزلت ع حلماته امصها وبعدين مشيت ايدي ع زوبره من البوكسر كان واقف ع الآخر زوبره كان طويل حوالي ١٧سم تقريبا طول زوبري بس زوبري كأن أعرض منه المهم نزلت ابوس فيه من ع البوكسر وبعدين نزلت البوكسر وشوفته أول مرة ف حياتي أمسك زوبري غير زوبري ومش بس كده دا أنا همصه واتناك منه المهم بدأ أبوس رأسه كانت ريحته حلوه تقريبا كان منضف كويس وراشش حاجه عليه المهم حطيته ف بوقي وبدأت أمص فيه وأدخله كله ف بوقي لحد ما كنت هتخنق وهو ابتدأ ينيكني ف زوري لحد ما كنت هتخنق كذا مرة لحد ما جابهم ف بوقي حسيته انحرج كده المهم طمئنته عشان أول مرة بس بتجيب بسرعه بس بعدها عادي وطلعت ابوس فيه وعشرته ف بوقي واتفها ف بوقها وارجع اخدها لحد ما لقيت زوبره وقف تاني بعدين قلبت خليت رجليه ع الأرض وبطنه ع السرير ونزلت الحس خرمه ايه الحلاوه نضيف فشخ ووردي وريحته حلوه بدأت الحس في خرمه وأدخل لساني فيه وهو عمال يتأوه ويطلع آهات جامده ويشتمني يقولي الحس جامد يعرص الحس يخول يابن المتناكة الحس خرم شرموطتك احا أنا هجت جامد بليت صباعين وبدأت ادخله ف خرمه لقيته اتنفض وقالي اه اجمد يكسمك اجمد يابن الشرموطه وأنا عمال ادخل واخرج صباعي وهو بيشتم بعدها بدأت أدخل صباعين وبعدين تلاته وهو خلاص بقي سايب تحتي مني بيفرفر روحت جبت الجيل والمخدر عشان ميحسش بحاجة ودهنت زوبري و وطيزه وخرمه كويس وبعدين بدأت أدخل زوبري بدأت أدخل الرأس لقيته بيصرخ جامد كتمت صوته لحد ما الرأس دخلت وبعدين بدأت أدخل زوبري كله لحد ما دخلته كله وسبته شويه عن ما حرمه ياخد ع زوبري وقتها نمت عليه وقربت من ودنه مبسوط يلبوه وزوبري ف طيزك دلوقتي لقيته بيقولي اوي نيكني يلا بدأت انيك فيه بس براحه لحد ما بدأ خرمي يتعود ع زوبري وبعدين خرجته كله مرة واحدة زي ما تكون روحه راحت لقيته شخر وبيقولي دخله يكسمك تاني قمت رزعه في طيزه مره واحده لقيته بيشخر وعمال
يتوجع بعدها طلعت زوبري وقلبته ع ضهره ورفعت رجله ودخلت زوبري وأنا عمال انيك فيه وانزل ع شفايفه اكلهم وهو عمال يقولي نيكني اجمد يدكري نيك شرموطتك وبعدها غيرت الوضع نمت ع ضهري وخليته يركب ع زوبري وينط ع زوبري لحد ما حسيت إني هجيب قمت نيمته ع ضهره وقعدت انيك فيه وأنا ببوسه لحد ما جبتهم ف طيزه فضلت سايب زوبري ف طيزه وهو بيقولي لبنك سخن ف طيزي نزلت على شفايفه أبوس فيها واحنا غرقانين عرق قلتله يلا دورك عشان تنيكني قالي شويه ارتاح مش قادر هو فعلا مكنش قادر يتحرك دخلته الحمام وأنا بسنده خدنا دوش ونضف نفسه جبتله حقنه شرجيه ملتها ميه ونضفت طيزه وهو مش قادر بعدها حميته وشلته وأنا عمال أبوس واضربه ع طيزه لحد السرير يرتاح قلتله انبسط قالي اوي بس طيزي بتحرقني قالي كسم زوبرك هو اللي عمل كده في طيزك قلتله وريني هتعمل ايه ف طيزي أنا كمان واللي هتطلع خول قالي ارتاح بس شويه وهقوم اركبك وافشخ كسمك قلتله وأنت مستني يدكري وقربت عليه وقعدنا نبوس بعض واحنا عريانين لحد ما فجأة سمعنا صوت باب الشقه بيخبط قلبي وقع ف رجليا
التكمله الجزء الجاي
