أنا ميدو عندي 19 سنة جسمي شبه جسم البنات مربرب اوي و لحمي ناعم و طري و جسمي ابيض زي القشطة شفايفي مقلبظة و خدودي برضو زبي صغير اوي وهو نايم بيبقي داخل لجوا ولما بيقف بيجيب ال 5 سم بالعافية و كمان بيضاني صغيرة رغم كل دا مكانش عندي ميول اوي ناحية اني اتناك كنت بضرب عشرة كل يوم زي اغلب الشباب و بتفرج علي سكس كتير دياثة و ساعات سكس شواذ أو سادية بس مش كتير . اوصف لكم ماما بقا . عندها 40 سنة جسمها مربرب و بلدي طيزها كبيرة اوي بتترج من اقل حركة أو مشية و رافعة لورا بس مشدودة بزازها كبار بس مدلدلين شوية
و حلمات بزازها بني فاتح و صغيرة كسها بقا منفوخ كدا و تخين عامل زي الكورة و مبطرخ و قابب لقدام و زنبورها كبير شويتين عشان مش متطاهرة و جسمها كله ابيض و ناعم زي اللبن عشان بتعمل سويت علي طول مفيش في جسمها شعراية . في مرة قالتلي انها رايحة تزور تاتا و هتقعد عندها شوية كانت لابسة عباية سودا ضيقة فشخ هتتقطع عليها لابسة تحتها سوتيانة بس و من غير أندر عشان الجو كان حر اوي بتحب تهوي كسها و طيزها و كمان تهيج رجالة المنطقة
اللي كلهم علي آخرهم و هيموتوا و ينيكوها . المهم نزلت وانا ما صدقت روحت قالع هدومي كلها و بقيت ملط و زنبوري الصغير علي آخره و احمر اوي من هيجاني علي منظر ماما و هي ماشية كدا قدام الناس . مسكت زنبوري بصابعين كدا و بدأت ادعكه جامد وانا بصوت من الهيجان و في دنيا تانية مرة واحدة لقيت ماما داخلة عليا الاوضة رجعت عشان نسيت تاخد حاجة . لقيتها واقفة قدامي وانا من الصدمة زبي نام و دخل لجوا اتدفس في لحمي تاني و حطيت ايدي فوقه عشان اخبيه لقيتها بتقولي كنت بتعمل ايه يا وسخ يا ابن المتناكة بتضرب عشرات اومال لو زبك كان كبير شوية كنت عملت ايه دا احنا لسة مطاهرين الجلدة دي من سنتين و بتشور علي زبي وراحت نازلة علي وشي بقلم جامد اوي وشي قلب احمر و ورم و بدأت اعيط و اقولها آسف يا ماما مش هعمل كدا تاني . لقيتها بترقع ضحكة شراميطي اوي و بتقولي انا هخصيك عشان متعرفش تعمل كدا تاني
اصلا و لقيتها مرة واحدة شالت ايدي اللي كنت مخبي بيها زبي و قعدت تضحك علي منظره و هو مدفوس جوا لحمي و مرة واحدة من غير مقدمات لقيتها شدته بضوافرها من جوا لحمي طلعته برا كنت بصوت في ايديها من الوجع عشان ضوافرها غارسة في زبي و بتشد جامد و فضلت شاداه بضوافرها و بايدها التانية مسكت بيوضي قعدت تهرس و تفعص فيهم جامد حرفيا كانت هتفعصهم في ايديها وانا هيغمي عليا من الوجع بس بدأت استمتع اوي و زبي بقي علي آخره و محمر اوي و بيسيل عسل كتير من هيجاني . ماما لقيتني كدا سايح في أيدها راحت فاركة زبي في صوابعها و يدوب خمس ثواني و روحت منزل كمية لبن كبيرة اوي غرقت الارض
و غرقت ايد ماما راحت قايلالي احا يا متناك خسارة فيك كل اللبن دا و لسة زبي واقف لقيتها قلعت جزمتها و قالتلي انزل الحس رجلي يا خول يا شرموط و نضفها من العرق مكنتش راضي لقيتها ضربتني قلم علي وشي صعب روحت نازل بسرعة بدأت الحس رجليها و امصمص صوابعها و الحس بين صوابعها عملت كدا في رجليها الاتنين قومتني و خلتني افنس قدامها زي الكلب و تفت في خرم طيزي كتير وبدأت تدخل صابعها طبعا كنت بتوجع اوي عشان متفتحتش قبل كدا دخلت صباع و بدأت تلعب فيا من جوا بيه وانا بتلوي من الوجع و المتعة بعدها بقت بتدخل صابعين بعيدها تلاتة لحد ما طيزي وسعت اوي واول ما شالت صوابعها حسيت بهوا داخل جوا طيزي لقيتها بتشخر و بتقولي يا خول يا معرص دا انت طلعت واسع و غويط اوي انا لازم انيكك واحلب زنبورك دا كمان قولتلها بلاش يا ماما عشان خاطري انا ولد مينفعش اللي انتي بتعمليه فيا دا قالتلي اخرس يا خول مسمعتش صوتك تقول حاضر و تخرص يا عرص . سابتني كدا مفنس لورا طيزي مفتوحة عالآخر و لقيتها داخلة عليا بخيارة كبيرة اوي و تخينة من الثلاجة قالتلي دلوقتي
يا معرص انا هقلبك مرة بكس . و لقيتها من غير مقدمات دقرت الخيارة في طيزي كان هيغمي عليا من الوجع وروحت مصوت اوي . و فضلت سايباها شوية في طيزي. و انا مش قادر حتي اتكلم . بعدها لما طيزي خدت عالخيارة بدأت تدخلها و تطلعها جامد و بسرعة وانا بقيت مستمع اوي و بتاوه بمحن اوي وبقولها كمان يا مامي بليز مش قادر و لقيتها مسكت زبي بضوافرها بالايد التانية و بدأت تفرك و تفعص فيه و في بيوضي جامد لحد ما نزلت لبن اكتر من اللي نزلته في أول مرة مسكتتش فضلت تنيك فيا بالخيارة و تحلب فيا و في بيضاني فضلت كدا حوالي تلت ساعة أو أكثر نزلت لبني حوالي 6 مرات كمان لحد ما الأرض غرقت لبن تحتي
و هي مش مصدقة كمية اللبن و الهيجان اللي انا فيه . بعد كل دا سابتني نايم مكاني زي ما أن و الخيارة في طيزي و لبني مغرق المكان كله و انا خلاص فصلت خالص مبقتش حاسس بطيزي من كتر النيك فيها و زبي كش و اتدفس في لحمي خالص و بيوضي كمان كشت من كتر ما اتحلبت . لقيتها جات قدام وشي و قلعت ملط و حطت كسها في وشي و قالتلي انا ريحتك خالص اهو يا شرموط يلا ريحني انت بقا الحس كسي حلو لحد ما أنزل عسلي علي وشك . ريحة كسها كانت حلوة اوي و كلها نجاسة و نفاذة من كتر العسل اللي نزل مع العرق كمان عملوا ريحة مشمتش احلي منها في حياتي . بدأت الحس كسها وامص زنبورها الكبير اللي كان تقريبا حجمه قريب من حجم زبي زي المجنون رغم اني مش قادر اتحرك ولا اتكلم حتي من التعب و هي بقت بتتاوه و تصوت جامد وتقولي يا ابن الشرموطة يا خول الحس كسمك الحس الكس النجس اللي جابك يا خول وعمالة تنزل عسل في بقي و انا أبلعه لحد ما لقيتها مرة واحدة بتتنفض و بترتعش و بتصوت اوي و راحت منزلة في بقي شربت كل اللي نزل منها و بلعته كله . بعدين لقيتها شدتني عالسرير نيمتني في حضنها واحنا ملط بعد ما شالت الخيارة من طيزي و راحت واخدة شفايفي في بوسة طويلة اوي كانت بتاكل شفايفي و لساني وخدتني في حضنها دفست وشي في باطها اللي كله عرق و ريحته تجنن و نمنا احنا الاتنين كدا من التعب لحد تاني يوم الصبح
