أنا خالد عندي ١٨ سنه شخصيات القصه عباره عن
ماما سلمي ٣٥ سنه جسمها جامد فشخ بزازها كبيره اوي احسن حاجه فيها وطيزها مرفوعه من ورا كده وبتتهز وهي ماشيه متحرره في لبسها في البيت اوي
جوز ماما حسن ٤٥ سنه أتجوز ماما من ١٠ سنين وبيسافر ويرجع تاني كل مده ساعات بيعلق علي لبس ماما بس مش اوي يعني لان شخصيتها قويه عليه
فارس ابن حسن عنده ١٩ سنه يعتبر قدي وماما داخله بيتهم وهو ٩ سنين يعني يعتبر مربياه أنا وهو يعتبر صحاب بس مش بروح عندهم كتير
أنا قاعد في شقه لوحدي في عماره فيها يعتبر معظم عيلتنا وهما قاعدين في حي تاني خالص غيرنا
لقيت الباب بيخبط جامد اوي كنا الساعه واحده بليل تقريبا ومش عارف مين اللي بيخبط
فتحت الباب لقيت ماما لابسه عبايه ضيقه اوي مفتوحه من النص كده تقريبا ملحقتش تلبس كويس ومعيطه
أنا : مالك بس يا ماما في ايه
ماما : الكلب العرص ده يزعق فيا قدام الناس عشان لبسي أنا خلاص هتطلق منه
أنا : اه حوار كل اسبوع ده بقي
ماما : يا ولا ده بدل ما تدافع عني وتروح تضربه
أنا : يا ماما ما أنا عارف اول ما هييجي هنا هتروحي معاه وتنسيني علي طول
ماما : و**** انت واد ما بيطمر فيك حاجه عديني كده خليني اقلع العبايه ده
كنت مفكرها هتدخل جوه اوضتها تغير لقيتها قلعت العبايه في الصاله وبقت بالمنظر ده
القميص بس كان تحت العبايه كده وحمالات القميص تقريبا مقطوعه وهي بتحاول تمسكه عشان ميقعش
فجأه طلع من أوضة ماما حسام ابن عمي وقال روحت فين يلا تعال وربي لأكسر عضمك الماتش الجاي يصدعني الصاله لقي ماما بالمنظر ده يعتبر ملط قدامه وماما بتحاول تداري بزازها اللي يعتبر ملط دول وفخادها كلها قدامه
لقيت ماما قالت واد يا حسام واحشني يا ولا
حسام : مش عارف يعمل ايه عمال يفصص فيها بعينه لحم ابيضّ ومليان وبزازها يعتبر بره
البزاز اللي الشارع كله ضرب عليها عشره ويتمني يشوفها بس قدام عين حسام دلوقتي ومش مصدق نفسه ماما قالت له مالك يا ولا في ايه يا واطي بدل ما تقولي وحشتيني يا طنط ده أنا اللي مربياك يا ولا
أنا عايز أقولها تدخل تغير بس مش قادر حسام ابن عمي ويعتبر زي اخويا لدرجة انه مش بييجي يبات معايا أصلا يعتبر كل يوم
حسام : لا وحشتيني اوي طبعا يا طنط بس أنا مكسوف يعني منك
ماما : طب تعال يا ولا في حضني خد انت هتعمل كبير عليا يا ولا
حسام تقريبا ما صدق جه رايح بسرعه علي ماما وجه حاضنها بس لقيته طول اوي في الحضن وجه بايس ماما من رقبتها
ماما : بتضحك بس يا ولا يا حسام بغير بلاش تبوسني هنا حسام عمال يدعك صدره في بزازها اللبن وجه جاي بإيده محسس بيها علي ضهرها كده لحد ما وصل لطياز ماما الاتنين وعينه في عيني وجه رافع لها القميص بقت طياز ماما ملط كل ده ماما بتهزر معاه عادي لحد ما لقته جه محسس علي طيازها بالراحه اوي ومقفشها بأيده كده
ماما : يا ولد يا قليل الأدب شيل أيدك يا حسام
حسام : ايه يا طنط بس ده انتي واحشاني اوي
حسام جه لامس بصباعه فرق طيز ماما قدامي جت ماما باعداه بسرعه وقالت له بقيت قليل الأدب اوي يا بيبي انت ده انا اللي مرضعاك يا ولا بتحسس علي طيزي يا سافل
انا : ايه يا ماما اللي بتقوليه ده
ماما : بس يا عبيط انت كمان هو حسام غريب ده ابني زيك كده
حسام تقريبا مش قادر ياخد نفسه من اللي بيحصل وبتاعه بقي باين اوي ماما بصت عليه كده وقالت يلا ادخلو كملو لعب علي ما استحمي واجي لكم ماما راحت الحمام وحسام متابعها بعينه يبص علي طيزها وفخادها الملط دول جت ناغزه بايدي وقلت له ايه يسطا اللي انت عملته ده
حسام : يا عم عملت ايه ده طنط سلمي يعتبر أمي تعال بس نكمل لعب دلوقتي
دخلت وحسام حاسه متوتر كده فجاه ماما نادت يا خالد ولا يا خالد
والي اللقاء في الجدي التاني بقي هيكون اطول اكيد من كده
الجزء الثاني
خالد ولا يا خالد
أنا : ايه يا ماما عايزه ايه
ماما : خد تعال بس ثواني عايزاك
أنا : أنا مش فاضي لك بلعب مع حسام
حسام قاعد حاسه مش علي بعضه لسا لقيته قام مره واحده وقال هروح اشوف طنط عايزه ايه
حسام طلع لقي ماما في الحمام ومطلعه رأسها بس من الباب كده كان منظرها سكسي اوي وكتفها وأول صدرها كده باين من الباب والباقي كله متداري
ماما مكنتش عامله حسابها علي حسام
قالت له يا حبيبي هات لي غيار من الدولاب بتاعي عشان نسيت اجيب اي حاجه
حسام رجع وانا قاعد مكاني لقيته دخل علي طول علي دولاب ماما
وجه نادي بأعلي صوته : اجيب لك ايه يا طنط طيب
ماما : خلي خالد يا حبيبي يجيب غيار داخلي من عندك وحاجه البسها فوقه عشان هنام
حسام قالي خليك انت يا عم العب أنا هجيب
لقيته مطلع البراهات بتاعت ماما بيبص لها بشهوه فشخ وقال اووووف ده بزازها كبيره اوي
أنا مستغرب هو بيتكلم قدامي ازاي بجرأه كده بس ضحكت يعني عادي عشان محرجهوش لقيته بيحسس علي البرا كده وجه مطلع واحده سوده كده وقال هتبقي جامده اوي علي بزازها البيضه ده ولا انت ايه رايك يسطا
أنا : ايوه ايوه طبعا بس عمال اتهته من الهيجان أنا كمان
لقيته مطلع أندرات بردو وجه منقي اندر فتله منهم يا دوب مش مغطي حاجه خالص ولقيته قال لي تعال بقي نختار قميص نوم لطنط
أنا ماشي وراه ومش متخيل حسام عمال يختار لبس لماما للدرجه ده
فتح الدولاب التاني ولقيته طلع كذا واحد أنا قلت هيختار واحد قصير لقيته اختار قميص طويل كده لحد بعد الركبه بشويه مع ان كان في قمصان نار لدرجة أنا كنت عايزه يختار حاجه تانيه بس مقدرتش اقول له وبعدها لقيته طلع قميص تاني أنا قلت مستحيل ماما ترضي تلبس ده القميص كان فظيع قصير اوي مش عارف ازاي ماما بييجي علي مقاسها أصلا وشايف كل اللي وراه يعني شفاف لقيته رماه ده علي السرير مش عارف ليه وطلع قال لها جبت لك هدوم يا طنط
عملت نفسي قاعد مكاني بس اول ما طلع جت باصص علي الباب عشان اشوف وهو رايح لها ماما لسا جسمها متغطي كده جه هو زاقق الباب حاجه بسيطه عشان معظم بزها الشمال يبان وهو عمال يبص بدون اي احراج قالت له هات يا ولا الهدوم أنا ماده إيدي من بدري لقيته جه مطلع الأندر الاول وقال لها خدي يا طنط حلو ده ولا لا
ماما بصت في الأندر الاول مستغربه ازاي اختار أندر فتله رغم كان في حجات كتير هناك وقالت ايوه خلاص يا حبيبي ينفع هات بقي الباقي جه مديها البرا من غير كلام وآخر حاجه جه مادد ايده بالقميص ماما كمان مدت أيدها عشان تاخده منه جه سايب القميص جه واقع علي المياه
ماما حاولت تمسك القميص جت موطيه جه صدرها كله طالع بره الباب بقت بزازها كلها قدام حسام
حسام فتح بوقه من جمال بزازها عينه مبرقه مش مصدق نفسه
ماما مش واخده بالها قالت له البسه ازاي انا دلوقتي يا حسام بصت له كده مستنيه رد بس حسام مبرق في بزازها ماما اخيرا بصت علي بزازها لقتها ملط قدام حسام جت مداريه نفسها بسرعه وقالت له خلاص يا حبيبي روح أنا هتصرف خلاص حسام كان عايز يكمل بس معرفش
كنت أنا رجعت مكاني بسرعه ورجع حسام تاني الاوضه بس شكل مختلف خالص وشه احمر اوي وبتاعه كبير وباين انه هايج اوي وجع قعد جنبي قلت له يلا نكمل لعب يا عم
قال لي ها ايوه يلا مسك الذراع بس حاسه مش مركز خالص أنا كمان مكنتش اقل منه في الهيجان مش مستحمل منظر بزاز ماما متعري قدام حسام كنا بنلعب بس كل واحد دماغه في حته تانيه
بعد شويه لقينا الدش صوته وقف حسام جه قايم قال استني هعمل مقلب في طنط لقيته وقف ورا الباب ثواني لقيت ماما داخله ولافه فوطه حوالين جسمها معرفتش تلبس القميص فجاه لقيت حسام طلع من ورا الباب خض ماما جت ماما مصوته وراجعه ورا عشان تحصل الكارثه والفوطه تقع وماما تقف ملط قدامنا من غير اندر حتي
ماما بتحاول تداري بزازها بأيدها بس مش عارفه بزازها كبيره اوي حطت أيد علي كسها وأيد علي بزازها وجت موطيه بسرعه حاطه الفوطه علي جسمها بس مش عارفه تظبطها بردو لسا بزازها مش متغطيين
ماما : ينفع كده يا حسام قلة الأدب ده
حسام : يا طنط بهزر معاكي مكنتش اعرف هيحصل كده
ماما : طب إياك تعيدها تاني بقي يلا
ماما اديتنا ضهرها وقالت يلا اطلعو انتو قاعدين ليه عايزه أغير
أنا : يا ماما غيري عادي احنا مش باصين عليكي احنا بنلعب
ماما : يا ولا اطلع بره بلاش قلة أدب هغير ازاي يعني
أنا : يا ماما لو طلعنا هنخسر البطوله مش هينفع احنا كده كده مش شايفينيك أصلا بنلعب بتركيز
ماما : مش عارفه اللعبه اللي مجنناكم ده هتودينا علي فين ماما جت جايه في ضهرنا كده بقيت هي ورانا وبتغير واحنا بنلعب علي الشاشه وقدامها المرايه لقيت حسام جه موقف الماتش قال استني هنظبط الإعدادات وجه محول الشاشه علي اللون الأسود بقت زي المرايه بالظبط شايف اللي وراها كل حاجه باينه ماما شالت الفوطه وبقت ملط بس طيزها هي اللي شايفينها ركزت اكتر لقيت في انعكاس للمرايه كمان جايب بزاز ماما ملط حسام مركز في الشاشه اوي وماما متوتره بسرعه جت واحده الأندر اللي جابهولها حسام وجت موطيه عشان تلبسه عشان يبان كسها وطيزها كلها لبست الأندر وبست لقت قميص النوم التاني اللي حطه حسام علي السرير جت لابساه وخلاص لأنها عايزه تخلص من الموقف ده لقينا ماما لفت وقالت يلا بقي اطلعو عشان هنام خلصنا الماتش وطلعنا أنا وحسام وهو طالع عمال يبص علي ماما لقيته مره واحده رجع حضن ماما
ماما : في ايه يا ولا هو انت اول مره تشوفني
حسام : اصل أنا بحبك اوي يا طنط وجه بايسها من خدها وجه طالع علي كده عادي خالص
قال لي تعال نقعد بقي نسمع اي فيلم ولا بتاع خمس دقايق ولقينا ماما طالعه من الاوضه وصلت اول الصاله وقالت يلا بقي مش عارفه انام من صوت الشاشه بس مكنش حد مركز مع كلامها لان القميص كان اسود مما أتخيل حرفيا بزازها ملط ده ميتلبسش غير في اوضة النوم بس مشت ماما قدامنا كده كانّها شرموطه حرفيا بتعرض بزازها وقالت انا هقفل الشاشه خالص وجت جايه قدامنا ووطت عشان تقفل الشاشه القميص لترفع جه باين الأندر الفتله وهو داخل بين فردتين طيزها مش عارف يغطي اي حاجه وحسام عمال يبص علي فخاد الشرموطه ده قفلت ماما الشاشه وراحت تنام وطيزها عمال تتهز طول ما هي ماشيه وعين حسام عليها عماله تقطعها قفلت ماما الباب وحسام قال لي خلاص تعال بقي ندخل ننام جنب بعض شويه كده ولقيت حسام عمال يتحرك ولقيته قام وقال مش قادر أنا لازم افشخ الشرموطه ده
أنا : انت بتقول ايه يا حسام
حسام : بقولك مش قادر علي الحر ده يا عم هروح انام في اي اوضه تانيه
أنا : مفيش اوض تانيه خلاص غير اللي ماما نايمه فيها
حسام : هنام يا عم علي الكنبه وخلاص
أنا : يا عم تعال نام مكاني هنا وهطلع أنا علي الكنبه
حسام : لا يا عم أنا همشي وخلاص طالما أنا مزهقك كده
أنا : اهدي بس يا عم خلاص شوف ماما لو كده نام جنبها
حسام لقيته انبسط لما قلت كده ولقيته عمل حاجه خلتني فتحت بوقي من الصدمه
انتظروني بقي في الجزء التالت
كنت عايز انزل صور بس ال gif هنا بايظ
الجزء الثالث
لقيت حسام مره واحده قلع البنطلون وبان زوبره قدامي مكنش اول مره اشوفه بس مش عارف ازاي هينام جنب ماما كده لقيته طلع جيت طالع وراه عشان أشوف ماما هتوافق ولا لا حسام فتح الباب وأنا معاه وعنينا طلعت حرفيا من مكانها من اللي شفناه ماما قميص النوم بتاعها مرفوع من علي طيزها وطيزها كبيره اوي وباينه وبيضه وشكلها شرموط اوي لقيت حسام بيبلع ريقه كده وجه داخل علي طول جنبها كان في ملايه جه متغطي بيها ماما وقتها حست بيه لفت وشها لنا لقتني واقف علي الباب وحسام جنبها ومش شايفه منه غير نصه الفوقاني بس ماما اتخضت وقالت في ايه يا ولا مالكم وايه اللي منيمك هنا يا حسام وماما جت لافه جسمها كله القميص من فوق يعتبر ملط بزازها كلها بره خلاص يعتبر الحلمه بس اللي متغطيه عشان القميص مشدود
حسام : يا طنط أنا حران الاوضه التانيه مفيهاش تكييف قلت أجي انام جنبك
ماما : يا ولا انتن بتتدلعو هو انت صغير يا حسام ميصحش يا حبيبي كده
حسام لقيته هيعيط كده وقال لها يا طنط من ساعة ماما ما ماتت وأنت قلتي لي انك زيها مش إنتي زي ماما
لقيت ماما صعب عليها حسام وقالت له طبعا يا حبيبي ده أمك ده كانت الغاليه طب ايه رأيك بقي انك هتنام في حضني النهارده تعال يا ولا في حضني
لقيت حسام جه حاضن ماما ودافس وشه بين لحم بزازها الأبيض المليان ده جت قايل لها طب وأنا يا ماما قالت تعال يا حبيبي انت الناحيه التانيه
جت احضن ماما أنا كمان لما قربت منها لقيت حسام عايم علي لحم بزاز ماما حرفيا جت حاطط إيدي علي وسط ماما وجت شادد القميص لتحت حاجه بسيطه مكنتش اعرف ان بزازها هتطلع بره القميص كده في وش حسام القميص نزل تحت وحسام بقي شفايفه علي حلمات بزاز ماما
ماما مش عارفه تعمل ايه الموضوع غريب اوي وابنها جنبها وبزازها بره قدام ولد زي ابنها جت حاطط راسي أنا كمان علي صدر ماما بس من فوق لقيت حسام عمل حركه جريئه اوي جه بايس حلمة ماما وجه ماسك الحلمه نفسها بين شفايفه وماما بتنهج وجه مره واحده شافط حلمتها حرفيا جوه بقه ماما شهقت وجت حاطه أيدها علي بوقها عشان محسش بحاجه وحسام جه ماصص تاني حلمة ماما وجه سايبها كده وماما عمال تنهج مش قادره وهو كمان بتاعه قايم اوي بس مش باين لماما
ماما : قالت يلا بقي مش هننام
أنا عمال أبص علي بزازها طب غطي بزازك الأول يا شرموطه ده
حسام جه سايب ماما وأنا كمان وماما بسرعه لقت الأنظار علي بزها اللي طلع ده جت رافعه القميص بسرعه وقالت يلا ننام بقي
ماما خافت تدي وشها لحسام عشان بزازها جت لافه ناحيتي أنا وحسام بيبص علي طيزها جوه الأندر فجاه ماما قامت ثواني هغير حاجه عشان الحر وجت قايمه وطيزها عماله تترقص قدامنا وجت نازله من علي السرير وقالت بص يا ولا انت وهو الناحيه هغير حاجه أنا وحسام حطينا أيدينا قدام عنينا بس طبعا شايفين كل حاجه فجاه ماما لفت طيزها لنا وجت ساحبه الأندر من طيزها لتحت بيت طيزها عريانه قدامنا وجت قالت خلاص فتحو عادي بقي
القميص قصير اوي وفاضل حته بسيطه ويبان كسها ماما جت نامت تاني وحسام بقي بينه وبين طيزها العريانه كام سانتي خلاص
حسام جه ماسك ماما من وسطها وجه محرك القميص فوق واحده واحده لحد ما طلع فوق طيزها وجه محسس بأيده علي طيزها وماما مش مصدقه انه بيعمل كده وأنا نايم الناحيه التانيه وبعدها جه محرك ايده واحده واحده لحد ما فتح طيازها الاتنين بإيده كده بس ماما مكنتش تعرف اللي مستنيها لقيت حسام جه مدخل زوبره بالطول كده بين فردتين طيازها ماما حاولت تتحرك قدام بس حسام حاضنها وعمال يحرك زوبره بين طيازها من غير ما يدخله ماما
حسام جه ضارب ماما علي طيزها وقال ايه الطيز الكبيره ده طنط
ماما : بطل قلك أدب يا حسام وارجع ورا يا ولا شويه لازق فيا كده ليه من تحت
حسام قالها اصل أنا بحبك اوي يا طنط ده أنا هحضنك اكتر وجه مقرب منها ومحرك زوبره قدام لحد ما وصل لشفرات كسها وجه حاكك زوبره في شفرات كسها لقيت ماما فتحت بوقها مره واحده وحسام مش مصدق نفسه المره اللي الشارع كله والعماره كلها بتحلم بس أنها تبص لهم حسام بيلعب بزوبره بين شفرات كسها عادي حسام حاول يدخل زوبره بدأ يعدله لقيت ماما جت ماسكه زوبره بايدها جت بعدته عن كسها حاجه بسيطه عشان ميدخلش فيها حسام قرب من ودنها وقال لها بتعملي ايه يا طنط
جت هامسه في ودنه انت كنت هتعمل مصيبه دلوقتي اهدي بقي
حسام مره واحده لقيت مسك في ماما جامد وقدامي عادي جه مقفش بزها بايده كانّه حاضنها وجازز علي سنانه في اللحظه ده حسام جاب لبنه في إيد ماما واتنطر لبنه علي طيز وكس ماما اتغرقو بلبن حسام
ماما بصت له وقالت له نام بقي مينفعش كده حسام فعلا كان هدي خالص ولف وشه عشان ينام وهو بينهج كده من اللي عمله لقيت ماما بصت عليا وكأنها كانت ناسيه إني موجود خالص بصت علي بتاعي لقيته رافع البنطلون اوي ماما همست في ودني يا حبيبي اعمل اي حاجه من بتاعة الشباب ده عشان متتعبش وغمضت عنيها كده وأنا كمان محستش بنفسي غير الصبح صحيت علي ااااااااااااه عاليه اوي من ماما ببص لقيت ماما لسا صاحيه من النوم جنبي وحسام كمان بس لقيت زوبره جوه كس ماما أنا فاتح بوقي من الصدمه ومش قادر احدد أنا حاسس بايه لقيت ماما قالت ايه اللي انت عملته ده يا حسام
حسام : صدقيني يا طنط معرفش دخل هنا ازاي أنا كنت نايم صحيت لقيته جواكي
ماما : طب طلعه يا حسام بسرعه ده كبير اوي
حسام جه ماسك ماما من طيزها وبدأ يسحب زوبره واحده واحده لحد ما بقي رأسه بس جوه وجه رازعه تاني جواها للآخر
ماما : ااااااااه عملت ايه مش قادره بخربيتك
أنا : طلعه يا حسام مينفعش كده مش كنت بتقولي إنها زي أمك
حسام : مش قادر يا طنط اطلعه في سخونيه حاسس انه متدفي اوي
وجه رافع رجل ماما وجه محرك زوبره جواها بالراحه خالص وماما بتقول ااااه بالراحه يا ولا ده كبير اوي يخربيتك
ماما بصت عليا كنت أنا كمان طلعت زوبري بلعب فيه جنبها
ماما : لا خلاص يا حسام طلعه بقولك يا ولا
لقينا الباب خبط مره واحده جت ماما بعدت حسام عنها بسرعه جه زوبره طالع منها وقالت له ينفع كده يعني يا حسام
حسام : يا طنط أنا كنت نايم جنبك هو دخل لوحده صدقيني
ماما : طب يلا حد يطلع يشوف مين علي الباب
حسام : أنا مش طالع يا طنط مش هينفع اطلع كده بتاعي قدامي كبير كده
ماما بصت عليا وقالت وأنت كمان طبعا زيه
لقينا صوت أحمد ابن البواب يا خالد حد هنا ولا انتو بره
ماما ردت ايوه يا أحمد ثواني جايه اهو
ماما قالت طب أنا اطلع له ازاي كده القميص ده مينفعش اطلع بيه قوم له انت يا حسام وخلاص
حسام قال ماشي يا طنط بس يا رب ما ياخد باله
ماما بصت عليا بعد حسام ما طلع قالت له يا حبيبي ما تعمل ببتاعك عادي زي الشباب
قلت لها يعني ايه يا ماما
ماما : يا خيبتي يعني انت يا ولا امبارح معملتش أي حاجه بإيدك كده
قلت لها يا ماما يعني ايه معرفش أصلا
قالت لي طب بسرعه يلا قبل حسام ما بيجي لقتها مسكت زوبري بايدها تفت عليها وبدأت تمسك رأسه وجت حاطه أيدها علي بوقي عشان معملش صوت وبدأت تلعب فيه بتاع دقيقتين كده وبردو محصلش حاجه وتقريبا كده ماما نست حسام قالت خلاص نام يا ولا أنا هعرف أتصرف لازم أشوفك بتعرف تنزل ولا لا نمت علي ضهري وماما جت ماسكه زوبري حاطاه في بوقها وطيزها متصدره للباب وبدأت تحط رأس زوبري في بوقها
وبعدها مسكت أنا رأسها ثبتها وجت محرك زوبري فيها لحد ما قربت تتخنق وجت مطلعه تاني لقيت ماما بتنهج كده وقالت يا سافل وعامل لي مبتعرفش حاجه جت ماسك رأسها وبدأت انيك في بوقها تاني وانا مغمض ومستمتع فشخ لقيت ماما طلعت زوبري من بوقها فجاه وصوتت ااااااااه بفتح عيني لقيت حسام دخل زوبره في كس ماما من ورا
ماما : يخربيتك يا حسام عملت ايه يلا
حسام : مش قادر علي طيزك ده يا طنط نفسي فيها من زمان
ماما : يا وسخ وانا بقول انك زي ابني
حسام : ما هو ابنك اهو يا شرموطه بتمصي له وبدأ يزود في السرعه شويه وماما تصوت تحت ايده وبدات تمسك زوبري بأيدها وحسام مستحملش اللي بيحصل ده من الصبح جه متشنج جامد
ماما قالت لا يا حسام طلعه نزلهم بره يا حسام مينفعش
حسام مسك في ماما جامد وطلعه في آخر لحظه عشان ينطر لبنه علي طيز ماما من ورا في نفس اللحظه جت منزلهم أنا كمان علي وش ماما بقت متغرقه من كل حته ماما قامت متكلمتش خلاص وبصت علينا وطلعت من الاوضه ولقيت بعدها حسام هو كمان لبس وطلع من الاوضه وفضلت أنا كده مش مصدق كل اللي عديت بيه في الليله ده لحد دلوقتي من التعب نمت مكاني تاني عشان اصحي علي مصيبه تانيه
انتظروني في الجزء الرابع بقي
الجزء الرابع
صحيت من النوم ببص جنبي لقيت ماما متغطيه بالملايه بس والملايه طبعا طبقه واحده وبيضه فيعتبر مش موجوده أصلا ماما تحتها ملط وباين اوي كل جسمها وحسام واقف جنبها بيقولها يا طنط صدقيني اللي حصل ده غصب عني أنا مقدرتش امسك نفسي
ماما : لا يا حسام أنا مكنتش مستنيه منك كده خالص ده أنا مربياك يا ولا ينفع تعمل فيا كده
حسام : سامحيني يا ماما سلمي أنا مبحسش بحنان ماما غير معاكي انتي
ماما : يا حسام انت حبيبي زي خالد بالظبط بس توعدني اللي حصل ده ميتكررش تاني
حسام لقيته فرح كده وقال لها أوعدك يا طنط بجد وخالد اهو شاهد علينا
يلا بقي خديني في حضنك يا ماما سلمي
ماما : وحياة امك انت هتصيع عليا يا ولا
يلا اطلع انت وخالد عشان أغير
حسام : لا مش طالع غير لما اخد بوسه من الخد القمر ده
ماما : اطلع يا ولا احنا قلنا ايه يلا
حسام : شوفي يا هاخد بوسه منك يا مش هطلع وتفضلي كده انا ليا بوسه عندك من الأخر كده
لقينا الباب بيخبط
حسام : ها يلا بقي يا ماما سلمي عشان الباب
ماما : طب تعال يا شقي شكلك مش هتجيبها لبر يا واد
حسام قرب من ماما وجه ماسك خدها بإيده وجه لافف وشها بسرعه وجه شافط شفايفها جوه بوقه ماما لسا بتستوعب هو عمل ايه لقته شد الملايه وبين بزازها وجه نازل عليهم مص ولحس وماما تقول لا يا حسام مش هينفع يا ولا في حد بره انت قلت بوسه يس عيب كده يا ولا
حسام سابها مره واحده
ماما : بس عاجبك كده بقي وجت شاده الملايه تاني وقالت يلا شوفو مين علي الباب علي ما البس هدومي
أنا قلت طب هطلع أشوف مين واجي بس انا خايف يحصل حاجه وانا بره
ماما : لا خلاص احنا اتفقنا بقي ولا ايه يا حسام
حسام : كلام رجاله بجد يا طنط هاتي بوسه تاني بقي
ماما : يلا يا كلب انت وهو بره أنا هطلعكم بنفسي بقي وجت لافه الملايه حواليها يلا اطلعو بره
حسام جه ضاربها علي بزازها وضحك بزازها بتترج تحت الملايه زي الجيلي وجري ماما : يلا يا سافل أنا هربيك من اول وجديد وبتضحك هي كمان
طلعت عشان اشوف مين الخبط زاد اوي فتحت لقيت في وشي عم حسن جوز ماما
عم حسن : عامل ايه يا واد يا خالد
خالد : زي الفل يا عم حسن
وجت سلمت عليه وحضنته ودخل وبصراحه هو طول عمره بيعاملني كويس اوي يعني ممكن زي ابنه بالظبط
دخل عشان يلاقي حسام في وشه
حسن : ياخي مفيش مره اشوف واحد فيكم من غير التاني
حسام : يا عم أديني بعطف عليه يا عم حسن انت عارفه عبيط
عم حسن ضحك وسلم علي حسام أنا كنت فاكر ماما بتغير لقيت ماما طالعه من المطبخ كانت بتشرب ولافه الملايه حوالين جسمها وعم حسن واقف وصف جسمها في اللحظه ده اقل ما يقال عنه انه فاجر اوي مره بصحيح يعني والملايه يعتبر مش مغطيه حاجه ومع المشي بزازها بتتحرك وباينين من الملايه عم حسن مستغرب هي واقفه كده ازاي قدام حسام
حسن : انتي ازاي واقفه كده
ماما ايه واقفه ازاي يعني ما عادي اهو
حسن : يعني مش شايفه انك يعتبر ملط قدامهم
ماما : ايه القرف ده بقي هو كمان هتغير من ابني وحسام ده زي خالد بالظبط عندي
حسن : بس مش للدرجه ده يا سلمي
حسام أتدخل يا عم حسن ده انا بقولها ماما سلمي
ماما : شفت بقولك عيالي دول واسمع بقي أنا مش راجعه معاك غير لما تبطل موضوع الغيره ده
حسن : يا حبيبتي ما انتي عارفه إني بحبك ازاي
حسام : بصراحه حقك بقي يا عم حسن مش طبيعي تبقي معاك المزه ده ومتغيرش عليها
ماما : بس يا حسام متهزرش أنا بتكلم جد
حسام : يلا بقي ياعم حسن صالحها بكلمتين كده ده عبيطه خد بالك عم حسن ضحك
وماما ضربته علي صدره وقالت بس يا كلب أنا عقلي يوزنكم كلكم
حسام : يعني انتي قد الضربه بدل ما اعملها معاكي وأنتي قد أمي
حسن : بس بقي يا سلمي خلاص أوعدك إني مش هزهقك تاني خالص
ماما : خلاص خليك هنا هغير واجي لكم
قعدنا بقي نتكلم احنا التلاته وبعد ما ماما دخلت بدقيقه مثلا كده حسام قال لي فين موبايلي رن عليه كده يا خالد
رنيت عليه طلع الصوت جاي من اوضه ماما
ماما قالت موبايل مين اللي بيرن ده
حسام : طب هقوم أجيبه ثواني
احا أنا كنت عايز أقوم أتفرج لان حسام داخل علي ماما الاوضه وهي بتغير وانا متاكد إنها ملط جوه
حسام فتح الباب لقي المنظر ده قدامه ماما ملط تماما ماما لفت بسرعه لقته حسام قالت له يخربيتك جوزي بره اطلع يا حسام اوعي تعمل حاجه
حسام : يا ماما أنا هاخد الفون بس واطلع حسام مسك الفون وفتحه بيعمل فيه حاجه كانت ماما لبست بسرعه اي قميص نوم عندها مش عارف كانت هتطلع بيه او لا بس هو كان وسخ اوي لقيت حسام قالها ايه يا طنط ده القميص ده مش حلو خالص
ماما : ملكش دعوه يا عم انت أنا بلبس للراجل اللي بره ده مش ليك يلا يا عم نطلع
حسام : يا عم حسن تعال كده ثانيه
لقيت حسن قام وانا كمان قمت معاه حسيت الراجل اول ما شاف منظر ماما بلع ريقه كده من أنها واقفه كده قدام حسام
لقيت حسام : تعال يا عم بقولها القميص ده مش حلو عايزين ندلع الراجل تقولي ملكش دعوه انت عاجبك القميص ده
عم حسن : لا لا مش حلو خالص
ماما حسيتها اتضايقت منه كده وجت باصه لحسام كانّها بتنتقم منه قالت له خلاص طالما مش عاجبه طلع لي انت واحد يا حسام زي المره اللي فاتت
حسام كأنه ما صدق جه فاتح الدولاب علي طول وجه مطلع واحد وقال لا مش حلو بردو مش هيبين حلاوتك وطلع التاني وقال هو ده هيبقي نار عليكي يا طنط ولا ايه رأيك يا عم حسن
ماما : قبل هو ما يرد قالت خلاص طالما انت اختارته يا حسام أنا هلبسه يلا بقي اطلعو بره علي ما البس
طلعنا كلنا وبعد دقيقه لقينا ماما طالعه من الاوضه بقميص ابيضّ بالظبط واصل لحد كسها كده مش اكتر ومن فوق هي منزلاه اوي عشان تعرف تغطي كسها كمان فبزازها كلها باينه يعتبر حسام شخر لا اراديا لما شافها بالقميص وحقه بصراحه اصل مفيش شرمطه كده
حسام : قام مسك ماما من وسطها وقال له ها ايه رايك يا عم حسن أظن مفيش احسن من كده اهو
عم حسن : ايوه ايوه وبيتهته في الكلام
حسام : يلا بقي يا قمر احنا جعانين عايزين نفطر بقي
ماما : عيوني ثواني احضر الأكل بسرعه ماما مشت قدام حسام وحسام عينه هتطلع علي طيزها قدامنا عادي وجه قايل لمؤاخذه بقي يا عم حسن وبكف ايده ضرب ماما علي طيزها عملت صوت ابن احبه
ماما صوتت ااااااه وعم حسن ضحك وانا كمان
ماما تعال بقي أنا هربيك يا سافل بقي من الاول ماما جرت زقته كده جه واقع علي الكرسي وراه حسام قالها طب تعالي بقي انتي اللي جبته لنفسك وقبل ما يتحرك جت ماما راكبه علي زوبره حرفيا ملهاش اي معني تاني ماما فتحت رجلها الاتنين وجت راكبه علي زوبره كده من فوق الشورت بقي بقي وشه في وشها وبدأت تضرب فيه وهو يضحك وقال لها لا كده مش عدل أنا كمان هقلع الشورت زيك بقي طالما عركه حسام قلع الشورت وزوبره قايم اوي وحديد حرفيا قدامنا عادي بقي الوضع كده لا يحتمل ماما من غير أندر طيازها عريانه وخرم طيزها يعتبر قاعد علي زوبر حسام حرك زوبره ودخله بين طياز ماما وماما عشان بتتحرك يعتبر بتعصر زبه وحسام بيمسك أيد ماما ومش قادره عليه
ماما : الحقني يا حسن تعال وقعه معايا وحسام بيمسك إيديها عشان يهزها بزازها خلاص يخربيت فجرك يا ماما بزازها ملط يعتبر
عم حسن قال لا تعال بقي يا حسام انت مفكرني ايه يبني أنا لسا بصحتي ياض انت وهو
حسام بيضرب في خرم طيز ماما عادي قدامنا
جت قايم أنا كمان عشان حسن ميبوظش المنظر ده وجت قايل لا أنا مع صاحبي تعال بقي يا عم حسن وكلنا بنضحك إلا حسام اللي مركز علي عدلة جسم ماما وبيمسك ماما من أيدها
ماما قالت له طب مش انت قلعت الشورت أنا هخليك ملط بقي قدامهم وهوريهم ان معندكش عضلات كنت أنا وعم حسن بنحاول نوقع بعض وحسام يقول لي اوعي يوقعك ياض عايزين احنا اللي نفوز
ماما جت ماسكه حسام من التيشيرت تقلعهوله حسام كان اسرع منها مسك القميص في ثانيه كان علي الأرض بزاز ماما اتنطرت بره قدام حسام اللي خلاص مش قادر اللي بيحصل ده كله
عم حسن : امسكيه يا سلمي كتفيه من ضهره عشان تقدري عليه ماما مسكت حسام من ضهره كده جه حسام عامل لها نفس الحركه بس ماسك طيازها الاتنين بإيده قدامنا
ماما : مش هقدر عليه يا حسن لوحدي
حسام بعد طياز ماما عن بعض وجه محرك زوبره عشان يوقفه علي شفرات كس ماما وباصص في عيني أنا وعم حسن وبدأ يدخل زوبره في كس ماما للآخر وكس ماما بيبلع زوبره حرفيا عم حسن عينه هتطلع من اللي حصل ده ماما ملط علي زوبر واحد تاني قدامه
ماما صوتت جامد ااااااااااااااه وبصت علينا
لقتني فايز علي عم حسن متمكن منه
ماما قالت قوم يا حسن فوز عليه عشان أنا صعب أفوز هنا وحسام مش بيلعب خلاص ماسك ماما من طيزها قدامنا بيطلعها وينزلها علي زوبره وماما تصوت ااااااااااه خلاص يا حسام انت فزت بالراحه عليا يخربيتك الحقني يا حسن مش قادره وحسام شغال رزع في كسها
أنا ماسك حسن لقيته جه قالبني أنا تحته وقال لها قلبته تحتي اهو حاولي تفوزي عليه وتجيبي تحتك وكل ده ماما عماله تتنطط علي زوبر حسام مش واعيه لينا بس طلع منها لقيتها مسكت زوبره بأيدها ودخلته في كسها بنفسها
ااااااااه حاضر حاضر هفوز عليه ااااااااااااااااه بالراحه مش قادره كبير اوي كسي خلاص
حسام قال مش هتقدر تعمل حاجه ده ضعيفه وجه ماسكها من طيزها مثبتها واشتغل رزع في كسها بطريقه عنيفه اوي وماما بقت تصرخ بصوت سمع العماره كلها تقريبا
ماما : الحقني يا خالد انت مش قادره كسييييييي بالراحه يا حسام
وحسام ثبت طيزها وبزازها في بوقه وجه ناطرهم جواها كمية بت متناكه ماما ساعتها قالت ااااااااه سخن اوي يا ولا وجت بسرعه ماسكه حسام موقعاه علي ضهره وكل ده زوبره جواها عادي جدا بس هو مش قادر يعمل حاجه خلاص وقالت بس كده فزنا عليهم يا حسن
أنا وحسن تقريبا كنا جبنا لبننا في البنطلون من اللي حصل ده ماما خلاص قاعده علي زوبر حسام مكانها قامت قالت بس انتو كده اتهزمتو يبقي تنفذو اللي احنا نقوله عليكم ماما قامت من علي الكرسي وبتلف تاخد قميصها فتحت بوقي أنا وعم حسن من اللي حصل وقتها
