أحمد ده ولد عشريني، عايش في شقة صغيرة في الهرم مع أخته أحلام، اللي عمرها تلاتين سنة وبتشتغل في بنك. أحلام دي مش زي أي بنت، جسمها دبدوبي كده، غليظة وممتلئة من كل حتة، صدرها ضخم زي البالونات الكبار، وبشرتها خمرية ناعمة زي الشوكولاتة اللي بتذوب في الشمس. أحمد كان دايماً بيبص عليها بعيون تانية، مش زي أي أخ، ده كان عنده خيال جنسي فانتازي كبير قوي اتجاهها. من صغره وهو بيتخيلها في أوضاع مش عادية، بس مع الوقت، الخيال ده كبر وصار يعشق يتكلم عنها على النت مع رجالة غريبة، بصفته ديوث تماماً. يعني، يقعد يوصف تفاصيل جسمها ويشارك صورها اللي سرقها من تليفونها، ويفرح لما الرجالة دي تبدأ تتكلم عنها بطريقة سافلة.
في يوم من الأيام، أحمد كان قاعد لوحده في الأوضة بتاعته، اللي مليانة صور أحلام على التليفون. كان بيفتح شات على موقع ديوثيين، ويبدأ يقول: “يا جماعة، أنا عندي أخت زي القمر، جسمها ملبن، غليظة كده وصدرها ده لو شفته هتجنن. بشرتها خمرية ناعمة، وهي دايماً بتلبس فساتين ضيقة بتظهر كل حاجة.” الرجالة على النت كانوا بيردوا عليه بكلام يثير الغيرة والشهوة مع بعض: “وصف أكتر يا ديوث، هي صدرها كبير أد إيه؟” أحمد كان بيرد وهو بيضحك في سره: “كبير قوي، زي كورتين كرة قدم، لو لمستها هتحس إنها طرية زي الجيلي. وهي بتمشي، بيترج كده يمين وشمال، أنا نفسي أشوف حد يمسكها ويضغط عليها جامد.”
أحلام كانت مش عارفة حاجة عن اللي بيعمله أحمد، بس في يوم، رجعت من الشغل تعبانة، ولبست روب خفيف كده، جسمها الدبدوبي ده باين من تحت الروب. أحمد كان بيبص عليها وهو بيحس إن الخيال ده هيحصل حقيقة. قعد يصورها سراً ويبعت الصورة في الشات: “شوفوا يا رجالة، دي أحلام دلوقتي، بشرتها خمرية دي بتلمع تحت الضوء. تخيلوا لو واحد فيكم جه هنا ومسكها.” الرجالة بدأوا يتكلموا: “أنا هقوم أضربها على طيزها الغليظة دي، وأمسك صدرها ده وأعصرها لحد ما تصرخ.” أحمد كان بيقرأ الكلام ده وهو بيحس بإثارة غريبة، زي اللي بيحب يشوف حاجته الغالية تتشارك مع الغرباء.
مع الوقت، أحمد بدأ يتخيل سيناريوهات أكبر. في خياله، كان بيجيب واحد من الرجالة دول البيت، ويخلي أحلام تتعرف عليه زي صديق عادي. بعد كده، يسيبهم لوحدهم، وهو يتفرج من بعيد. تخيل أحلام اللي جسمها دبدوبي ده بتضحك مع الراجل، وبعدين يبدأ يلمس صدرها الضخم ده، وهي مش رافضة، بل بالعكس، بتستجيب. أحمد كان بيكتب الخيال ده في الشات: “تخيلوا لو الراجل ده مسك أحلام وقلعها الروب، وشاف بشرتها الخمرية دي كلها، وصدرها اللي زي الجبال. أنا هقعد أتفرج وأنا ديوث سعيد.” الرجالة كانوا بيضيفوا تفاصيل: “هي هتئن من المتعة، جسمها الغليظ ده هيترج تحتيه، وأنت هتسمع صوتها وهي بتقول أسمك بس مش عشانك، عشان اللي بيعمل فيها.”
في النهاية، أحمد صار مدمن على الإحساس ده. كل ليلة، يقعد يتكلم عن أحلام على النت، يوصف كل تفصيلة في جسمها الدبدوبي، صدرها الضخم، بشرتها الخمرية، ويفرح لما الرجالة يتخيلوا ياخدوها منه. كان ده سره الكبير، اللي خلاه يحس إنه عايش في عالم تاني، عالم الدياثة اللي بيثيره أكتر من أي حاجة تانية. وأحلام؟ هي كانت عايشة حياتها عادي، مش عارفة إن أخوها بيبيع خيالاته عنها للعالم كله
. في يوم من الأيام، جه عمر، صديق أحمد القديم من أيام الجامعة، يزوره في البيت. عمر ده راجل كده مرح، عمره حوالي عشرين سنة زي أحمد، وبيحب يتفرج أفلام معاه. دخلوا غرفة أحمد، اللي كانت مرتبة شوية، وقعدوا يتفرجوا فيلم أكشن على اللابتوب. أحلام كانت في المطبخ، بتعمل عشا،
فجأة، وهم في نص الفيلم، تذكر أحمد حاجة خلته يثور. دياثته كانت كبيرة قوي، لدرجة إنه مش قادر يخبيها عن أقرب الناس، زي عمر. قام وقف الفيلم فجأة، عمر بص عليه مستغرب وقال: “إيه يا عم، ليه وقفت؟ الفيلم حلو!” أحمد مش رد عليه، بس طلع تليفونه السمارت فون من جيبه، وفتح فيديو سريعاً. عمر لقاه بيعرضله الشاشة، بس مش فاهم حاجة، فانطلق في الأسئلة: “إيه ده؟ فيديو إيه؟ أنت عايز تعرضلي إيه دلوقتي؟” أحمد سكته بحركة إيد وقال له بصوت هادي بس مثير: “اضغط وشوف الفيديو، متكلمش كتير.”
انطلق عمر يشوف الفيديو، وعينيه كبرت من اللي شافه. في الفيديو، ست ثلاثينية عارية تماماً في الحمام، بشرتها خمرية ناعمة زي الشوكولاتة، جسمها دبدوبي غليظ، وصدرها عملاق زي الجبال، بيترج تحت المية اللي بتنزل عليها وهي بتستحم. كانت بتغسل شعرها، وجسمها كله باين، طيزها الكبيرة، وبطنها المليانة، والصابون بيجري على بشرتها الخمرية دي. عمر أعجب بالمحتوى قوي، حس إن ده فيديو إباحي محترف، بس مش متيقن في الأول. شيئاً فشيئاً، لاحظ إن الست دي شافها قبل كده، وإن الفيديو من نوع التجسس، زي اللي مصور سراً. كمان، ملامحها عربية واضحة، عيونها السودا، وشعرها الأسود الطويل.
رفع عينيه عن الشاشة، وبص على أحمد حائر تماماً، وقال له: “مين دي يا أحمد؟ دي شبه حد أعرفه!” أحمد ابتسم ابتسامة ديوث سعيد، وقال له بكل برود: “دي أختي أحلام وفاء، يا عمر. أنا وضعت تليفوني سراً في الحمام قبل ما تدخل تستحم، عشان أصورها كده. شوفت جسمها الدبدوبي ده؟ صدرها الضخم اللي زي البالونات، وبشرتها الخمرية اللي بتلمع تحت المية؟” عمر اتفاجئ جامد، فمه اتفتح ومش قادر يصدق، وقال: “أنت بتهزر يا مجنون؟ دي أختك؟ وأنت مصورها كده؟” أحمد هز راسه وقال: “لا مش بهزر، أنا ديوث يا عمر، بحب أشوف الرجالة زيك يتفرجوا عليها ويعجبوا بجسمها الغليظ ده. تخيل لو كنت هناك معاها، تمسك صدرها العملاق ده وتعصره، أو تضرب طيزها الدبدوبة.”
عمر قعد يشوف الفيديو تاني، وهو مش قادر يبعد عينيه، حس بالإثارة تخليه يسأل أكتر: “يا إلهي، دي بشرتها خمرية زي اللي في الأحلام، وجسمها مليان كده يجنن. أنت عملت كده ليه؟” أحمد ضحك وقال: “عشان أشاركها مع اللي زيك، يا صاحبي. أنا بحب أسمع رأيك فيها، قولي، هتعمل إيه لو شفتها عارية قدامك؟” عمر، اللي بدأ يدخل في الجو، رد: “همسك صدرها الضخم ده وأرضع منه، وأضغط على جسمها الدبدوبي لحد ما تصرخ.” أحمد فرح قوي، حس إن دياثته وصلت لمستوى جديد، مش بس على النت، دلوقتي مع صديقه في الواقع.
من ساعتها، عمر صار يجي البيت أكتر، وأحمد بدأ يشاركله صور وفيديوهات تانية لأحلام، وهم يتكلموا عنها بكلام سافل، وأحلام مش عارفة حاجة، بس السر ده خلى صداقتهم أقوى، في عالم الدياثة اللي أحمد بناه
. مرت أسابيع كده، وأحمد كان بيشارك عمر في فيديوهات وصور عن أحلام وفاء، يبعتله اللي مصورها سراً، وهم يتكلموا عن جسمها الدبدوبي ده، صدرها الضخم، وبشرتها الخمرية اللي بتجنن. عمر كان بيرد بكلام يثير أحمد أكتر، زي “يا إلهي، أنا نفسي أمسك اللحم ده كله وأعصره”، وأحمد يفرح ويقول “خد راحتك يا صاحبي، دي ملك الجميع”. بس اللي مش كان أحمد يتوقعه، إن عمر فقد السيطرة على نفسه تماماً. الفيديوهات دي خلته يحلم بأحلام كل ليلة، يتخيلها عارية تحتيه، جسمها الغليظ ده يترج، وصدرها العملاق ده في إيده. صار مدمن، مش قادر يفكر في غيرها.
في يوم من الأيام، عمر جهز نفسه كويس، زي اللي رايح حرب. زود روحه بكل الإرادة والشجاعة، عشان ينفذ اللي في باله. كان عارف إن أحمد غايب النهارده، مسافر في شغل أو حاجة. اتجه على طول لمنزل أحمد وأخته، قلبه بيدق زي الطبل. وصل قدام باب الشقة، ودق الباب براحة، بس جواه عاصفة. فتحت له أحلام، وهي واقفة قدامه بالجلبية المنزلية الخفيفة دي، الصدر بدون حمالات، كرتان لحميتان مرسومين رسم فني تحت الجلبية، مع نقطتين يمين ويسار، يعني رؤوس البزاز بارزين زي اللي بيغريك. بشرتها الخمرية بتلمع تحت ضوء الشمس اللي داخل من الشباك، وجسمها الدبدوبي ده بيملأ الإطار كله.
قالت له بابتسامة: “أهلاً عمر، كيف حالك؟” عمر كان هيرد، بس هي قطعت عليه وقالت: “أحمد غايب دلوقتي، مش هنا.” وصولاً لهالنقطة، الوقت وقف بالنسبة لعمر، زي لو الدنيا كلها سكتت. كان بيبص عليها نظرة حادة في عينيها، بس عينيه مش قادرة تبعد عن صدرها الضخم ده. مرت ثواني صمت تام مزعج، أحلام بوجه جاد بتبص عليه مستغربة، “إيه يا عمر، في إيه؟” ولاحظت إن عينيه عالقة في نظرة اتجاه صدرها، فسريعاً قامت تغلق الستارة القطنية اللي كانت لابساها فوق الجلبية، عشان تخفي صدرها، وأربطت إيديها على صدرها زي اللي بتحمي نفسها.
عمر بلع ريقه وقال بصوت مرتجف شوية: “هل يمكنني الدخول من فضلك؟” أحلام تحيرت في الأول، بس هي ست عندها ثقة كبيرة بنفسها، خبرة مع الرجالة وتصرفاتهم لما يثوروا جنسياً. عرفت إن ده مش عادي، بس قررت تلعب نوع من الكوميديا، عشان تشوف اللي في باله. قالت له: “تفضل يا عمر، ادخل.” قادته للصالون المنزلي، وقعدته على الكنبة، وأهدت له كوباية شاي ساخنة، زي اللي بتعامل ضيف عادي. بس عمر في اللحظة دي كان في وضعية نفسية غريبة، شلل خوفي سلط عليه، عشان الخطة اللي في عقله كانت جريئة قوي: يقرب منها، يلمسها، يخلي الخيال حقيقة.
كانت أحلام جالسة تقابله في الصالون، وإيديها مربعين على صدرها، وهي فاهمة ودارسة كل الوضعية الحالية زي اللي عارفة الرجالة لما يثوروا. بتنظر لعمر في وشه مع ابتسامة خفيفة جداً، وهي منتظرة إنه يتخذ إجراء. وده اللي عمل عمر، قام من مكانه ثم جلس قدامها مباشرة. لما قام، أحلام اتبعته بعيونها وهي تحدق في وشه، وعندما جلس قدامها، لاحظ إن رغم تربيع إيديها، صدرها الضخم ده كان يفيض من كل الاتجاهات، زي البالونات اللي مش قادرة تتحمل الضغط، بشرتها الخمرية بتلمع، والنقطتين البارزين تحت الجلبية.
في اللحظة دي، عمر استطاع يخلق في نفسه شجاعة وطاقة وإرادة كبيرة، مد إيده وبأصابعه لمس اللحم البزولي الفائض لأحلام، اللي طري زي الجيلي. دامت الوضعية دي ثانية بس، ومش عارف عمر إزاي وصلته الصفعة المدوية على وشه، استعملت فيها أحلام كل طاقتها، زي اللي بتضرب عشان تحمي نفسها. لما بدأ عمر يستعيد وعيه، صرخت عليه أحلام: “إيه يا عمر، أنت اتجننت؟! ما بك هل أصبت بالجنون؟” بس رغبة عمر كانت أقوى بكتير، وكان قبل كل العواقب قبل ما ينطلق في الأمر ده. طلع تليفونه من جيبه، وعرض عليها كل الصور والفيديوهات اللي أحمد بعتهاله، اللي فيها جسمها الدبدوبي عاري، صدرها العملاق، وبشرتها الخمرية وهي تستحم أو تتحرك في البيت.
أحلام أصيبت بالدهشة، وفقدت الصوت لعدة ثواني، غمر الغرفة سكوت غريب زي اللي في الأفلام الدرامية. بينما عمر ازداد شجاعة عشر أضعاف، بس سيطر على نفسه نوعاً ما، ومش عايز يهددها بنشرهم على النت، وده كان القرار الصائب. لما هدأت أحلام شوية، بدأت تتفاوض معاه، تقوله: “عمر، ده غلط، أحمد أخويا، وأنت صاحبه، خلينا ننسى اللي حصل وتمسح الصور دي.” بس بينما هي بتتكلم وهي واقفة محاولة تقنعه بالتخلي عن أهدافه، قام عمر واتجه نحوها، إيديها كانت ملقات ومش مربعة على صدرها دلوقتي.
بدأ عمر يلمس صدرها الضخم ده، وهي سمحت بكده بدون حل، زي اللي خضعت شوية. هو بيربت ويضغط ويمسح في الكرة الصدرية اليسرى ثم اليمنى، يرفعهم زي اللي بيختبر الوزن، ثم يعمل حركات دائرية بالإبهام والسبابة، مستمتع باللحظة دي قوي، اللحم الطري ده تحت إيده، ورؤوس البزاز بارزة تحت الجلبية. أحلام ساكتة، علامات خضوع نوعاً ما على وشها، عيونها مغمضة شوية، زي اللي استسلمت للإحساس. ثم التصق بيها عمر، حيث صدره التصق بصدرها، وصدر أحلام الضخم ده غمر مساحة أكبر من صدر عمر، زي اللي بيغرق في بحر لحم. انطلق يبوس فيها، في تقبيل عميق جداً، ألسنتهم بتتلاعب واللعاب بيختلط، في نفس الوقت إيده اليسرى بتمسك وتحرك البزاز ورؤوسها، تعصرهم براحة بس بحماس.
العلاقة الجنسية دي استمرت في الغرفة، عمر خلع الجلبية عنها بسرعة، وشاف جسمها الدبدوبي كله عاري، بشرتها الخمرية ناعمة زي الحرير، طيزها الغليظة، وبطنها المليانة. رماها على الكنبة، ودخل فيها بقوة، يضرب ويعصر صدرها العملاق ده، وهي بتئن من المتعة، صوتها عالي زي اللي مش قادرة تسيطر. عمر بيحرك جسمه عليها، يلمس كل حتة في جسمها الغليظ، يبوس رقبتها الخمرية، ويضغط على رؤوس البزاز لحد ما تصرخ. أحلام بدأت تستجيب، إيديها بتمسك في ضهره، وجسمها الدبدوبي يترج تحتيه، زي الزلزال. استمروا كده ساعة، يغيروا الأوضاع، مرة هي فوقيه تمسك صدرها وتحركه، مرة هو من ورا يضرب طيزها الكبيرة. في النهاية، انفجروا مع بعض، وهي بتصرخ اسمه، والغرفة مليانة ريحة عرقهم.
بعد كده، أحلام قعدت جنبه، وقالت له بصوت هادي: “ده سرنا دلوقتي، بس أحمد لو عرف، هيفرح زي الديوث اللي هو.” عمر ابتسم، وعرف إن ده بداية لشيء أكبر، وأحمد هيشارك في الخيالات دي قريب.